السبت، 16 أغسطس، 2008

أكره العنصرية

 العنصريه  
هذه الكلمة المقيته اكرهها و أشاهدها حاليا بأشكال جديده ...
معناهاسابقا يقودني للتمييز العنصري العرقي و الآن أراها بأشكال مختلفة و تنوع فريد كريه مقيت ..
.تمييز عنصري ديني و تمييز عنصري مذهبي و تمييز عنصري طبقي و تمييز عنصري لغوي و ......كثييييييير كثييير 
أشكال و ألوان و كأن الشياطين تتفنن في خلق التفرقه بين أبناء آدم و تصنفهم كل مرة بتصنيف جديد ...
في بعض الدول المتطورة .......لاحظ بعض.......توجد ثقافة نبذ العنصريه عند الشعب ....
أما  البعض الآخرمن تلك الدول  فلم يتحرر الشعب من هذا المفهوم بل أرى أن الموضوع بأزدياد
 و لكن الطامة الكبرى أن تتطور بعض الدول شكليا و اقتصاديا 
أما شعبيا فتزداد التصنيفات العنصرية .......ولا أدري هل هي ضريبة التطور و النمو الاقتصادي الغير مدروس و اللذي يركز على الأستثمار في الاقتصاد و يبعد عن الاستثمار في الأنسان و المكتسبات الثقافية و التراثيةوأهمال تطويرها و تنميتها...
اللتي من المفروض أن تكون جزء من الأستثمار اللذي يعود على تلك الدول و يضمن لها أستمرار تطورها الأقتصادي
باختصار ...
موقف حدث أمام عيني ...
صاحب احدى العقارات الفخمة والمتميزه بالخدمات و الذي يعتبر من أحدث المشاريع اللتي تجعلك تغير نظرتك في أحد الدول بشكل ايجابي و بأنها أصبحت تنافس الدول المتطورة منذ زمن بعيد.... يرفض  صاحب العقار أن يؤجر الا جنسيات معينه  ذات شعر(أصفر و درجاته) مع أنه هو نفسه لا ينتمي لهذه الألوان  ولاحتى أهل البلد اللذي هو علي أرضه ذلك العقار.......ألا ترون أن العنصرية هنا غبية نوعا ما  ؟؟؟
موقف آخر للعنصريه أمام عيني ..
مطعم ومقهى يؤكد الحجز بالتلفون اذا تم باللغه الأنجليزيه فهو مؤكد ....و الحجز قابل للمراجعة و البحث اذا تم بلغة أهل البلد ....أما لو كانت اللهجة من منطقة معينة من الوطن العربي فبالتأكيد أن كل الطاولات والمقاعد محجوزة ومافيه حجز للأسف يا مدام.....
أتسائل........
 ..هل سنحتاج بعد كم سنه لصبغ شعورنا باللون الأصفر و لوي ألستنا الى الأنجليزية حتى نسكن السكن الحديث و نتعشى في مطعم فايف ستارز ؟؟؟